الشيخ قاسم الطهراني

649

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ فإن إشراق الأرض بنور ربها إنما يكون عند تجليه بإسمه الحق عند ظهور المهدي عليه السلام وزهوق الباطل وإذا تجلى الحق ظهر العدل في العالم وأشرق العالم بعد النفختين المذكورتين قبل هذه الآية قوله تعالى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ بنور العدل الذي هو المتقضي به بين عباده فإن اسم العدل هو اسم الحق الأعظم في صورة الكثرة وهذه هي القيامة الكبرى الشاملة للقيامة الصغرى والوسطى فإن الصغرى هي الأولى التي قال فيها من مات فقد قامت قيامته وقال عليه السلام : القبر أول منزل من منازل الآخرة وعند قيامها ينبعث